Skip to content
Sehatlas

المنصة

مقياسان مستقلان. خريطة أولوية واحدة.

كيف يُبنى مؤشر الإتاحة ومؤشر الهشاشة، ولماذا يبقيان منفصلين، وما الذي لا يزال يحتاج إلى عمل.

المحوران

المحور الأول — الإتاحة المكانية للرعاية الصحية

مؤشر منطقة الخدمة العائمة على خطوتين (2SFCA – Two-Step Floating Catchment Area): ليس عدّ المنشآت، بل عدد المنشآت التي يمكن للسكان الوصول إليها خلال 30 أو 60 دقيقة سفر، بعد خصم التنافس عليها من بقية السكان.

المدخلات

  • بيانات WorldPop لتوزيع السكان الشبكي بدقة 100 متر
  • مواقع المنشآت وشبكة الطرق من OpenStreetMap
  • إحصاءات المنشآت من وزارة الصحة، لأغراض التحقق

المحور الثاني — الهشاشة

مؤشر مركّب من ثلاثة عناصر، يتم توحيد مقياسها ثم دمجها باستخدام تحليل المكوّنات الرئيسية (PCA – Principal Component Analysis) بأوزان منشورة. المنطق هنا أن هذه العناصر تتراكم فوق بعضها: فالمجتمع الفقير والمعرّض للحرارة والذي يعاني أصلاً من أمراض مزمنة يحمل احتياجاً صحياً أكبر بكثير من مجتمع بعيد فقط، لأن الأمراض المزمنة تتطلب رعاية مستمرة قريبة، والمسافة تحوّل تلك الرعاية إلى حالات طارئة.

العناصر

  • اجتماعي-اقتصادي: بيانات التعداد حول التعليم والسكن والدخل.
  • التعرّض البيئي: بيانات الأقمار الصناعية حول تلوث الهواء (PM2.5)، والحرارة، والغطاء النباتي (NDVI – مؤشر الاختلاف الطبيعي المطبّع للنباتات).
  • عبء الأمراض المزمنة: بشكل رئيسي السكري وارتفاع ضغط الدم، من المسوح الصحية الوطنية.

الأرباع الأربعة

تُرسم كل وحدة جغرافية على المحورين معاً، فتنقسم الخريطة إلى أربع مجموعات. يُبقي المشروع الرقمين منفصلين عمداً بدلاً من دمجهما في مؤشر واحد، لأن الرُّبع لا يخبر المخطط بمكان المشكلة فقط، بل بنوعها أيضاً — وكل نوع يتطلب تدخلاً مختلفاً.

أولوية

هشاشة عالية، إتاحة منخفضة

بعيدة عن الرعاية، وأقل قدرة على تحمّل ذلك البعد. الفئة المستهدفة لإنشاء المنشآت والتوعية.

مخدومة لكنها هشة

هشاشة عالية، إتاحة جيدة

الإتاحة ليست العائق هنا — بل الهشاشة الكامنة. تحتاج إلى توعية ودعم لإدارة الأمراض المزمنة، لا إلى منشآت جديدة.

بعيدة لكنها ميسورة

هشاشة منخفضة، إتاحة منخفضة

بعيدة، لكن السكان قادرون عموماً على تحمّل ذلك. أولوية أقل من ربع الأولوية.

لا فجوة محددة

هشاشة منخفضة، إتاحة جيدة

لا الإتاحة ولا الهشاشة تشكّلان مشكلة بارزة هنا. ليست أولوية لأي تدخل جديد.

لماذا محوران، لا مؤشر واحد

مؤشر واحد مدمج أسهل في الترتيب — لكنه يخفي بالضبط ما يحتاج المخطط لمعرفته. يمكن لمنطقتين أن تنتجا نفس المؤشر المدمج لأسباب مختلفة تماماً: إحداهما لأنها بعيدة لكنها قادرة على التحمل، والأخرى لأنها قريبة لكنها مثقلة بالاحتياج. دمج هذا الفارق في رقم واحد يمحو الفرق بين 'ابنِ عيادة هنا' و'مِوّل التوعية وإدارة الأمراض المزمنة هنا'. إبقاء المحورين منفصلين يُبقي هذا الفارق واضحاً.

منهج التحقق

بما أن الأمراض المزمنة تدخل ضمن مكونات مؤشر الهشاشة، لا يمكن استخدامها أيضاً لاختبار ذلك المؤشر. لذلك يعتمد التحقق على أربعة مناهج، مرتبة بحسب ما هو ممكن حالياً:

  1. 1

    التحقق من المنشآت

    تُقارن طبقة منشآت OpenStreetMap بأرقام وزارة الصحة الرسمية، منطقة بمنطقة، لإنتاج نسبة تغطية توضح أين تكون الخريطة موثوقة.

  2. 2

    تحليل الحساسية بحذف عنصر واحد في كل مرة

    يُعاد احتساب مؤشر الهشاشة مع حذف كل عنصر بدوره، لمعرفة مدى تأثير أي مدخل واحد على النتيجة.

  3. 3

    مراجعة الصلاحية الظاهرية من قِبل خبراء

    يراجع ممارسو الصحة العامة الإقليميون ما إذا كان التصنيف يطابق ما يلاحظونه على أرض الواقع.

  4. 4

    التحقق من النتائج السريرية (مرحلة لاحقة)

    اختبار المؤشر مقابل نتائج فعلية مثل استخدام أقسام الطوارئ وحالات الدخول التي يمكن تجنبها، بمجرد توفر الوصول إلى البيانات المؤسسية.

المستويان

المستوى الأول — مستوى التخطيط

قيد التطوير

موجّه للمخططين والباحثين. مبني بالكامل على بيانات مفتوحة وثابتة. قابل للبناء الآن، ومكتمل بذاته. هذه هي المرحلة الأولى.

المستوى الثاني — مستوى المرضى

مرهون بالتصاريح

موجّه للمرضى: خريطة تُظهر أقرب أقسام الطوارئ ومدى ازدحام كل منها حالياً، إضافة إلى استبيان فرز قصير يُغذّي تقديراً لزمن الانتظار — بحيث لا يُضطر المريض إلى التوجه دائماً لأقرب قسم طوارئ حين يكون هناك قسم أقل ازدحاماً يمكن الوصول إليه.

ضوابط أمان ثابتة

  • أي شخص يبلّغ عن ألم في الصدر، أو أعراض سكتة دماغية، أو أي علامات خطر أخرى، يُوجَّه فوراً للاتصال بالرقم 997 والتوجه لأقرب منشأة، مع تعطيل أي توجيه آخر بالكامل.
  • أزمنة الانتظار، عند عرضها، تكون دائماً نطاقات تقريبية — لا أرقاماً دقيقة.
  • يتطلب هذا المستوى بيانات إشغال حية من المستشفيات، وترخيصاً من الهيئة العامة للغذاء والدواء كأداة لدعم القرار السريري، وإشرافاً من أطباء الطوارئ — وهي أمور غير متوفرة حالياً. نقطة الانطلاق الواقعية هي تجربة محدودة في مجمع طبي واحد، لا إطلاق وطني.
  • هذا المستوى غير متاح حالياً. لا ينبغي استخدام أي محتوى في هذا الموقع لتحديد أين تُطلب الرعاية الصحية.

مصادر البيانات

المصدرما يوفرهالدقة المكانيةالترخيص
WorldPopتوزيع السكان الشبكي100 مترCC BY 4.0
OpenStreetMapمواقع المنشآت وشبكة الطرقنقطي / متجهيODbL
GHSL (طبقة الاستيطان البشري العالمية)المناطق المبنية وتصنيف الاستيطان100 مترCC BY 4.0
VIIRS (مقياس الإشعاع بالأشعة تحت الحمراء المرئية)الإضاءة الليلية، كمؤشر بديل للنشاط الاقتصادي~500 مترملك عام (NOAA)
ACAG PM2.5 (مجموعة تحليل التركيب الجوي)تلوث الهواء بالجسيمات الدقيقة~1 كممفتوح، يتطلب نسب المصدر
ERA5بيانات مناخية تحليلية، تشمل التعرّض للحرارة~9 كم، بمعدل ساعيترخيص كوبرنيكوس المفتوح
MODIS NDVI (مؤشر الاختلاف الطبيعي المطبّع للنباتات)الغطاء النباتي250 مترملك عام (ناسا)
الهيئة العامة للإحصاءبيانات تعداد 2022 السكانية والاجتماعية-الاقتصاديةمنطقة / محافظةبيانات حكومية مفتوحة
الكتاب الإحصائي لوزارة الصحةأعداد المنشآت، لأغراض التحققمنطقةبيانات حكومية مفتوحة
HDX (منصة تبادل البيانات الإنسانية)حدود المناطق الإداريةالمستوى الأول (منطقة)يختلف حسب مجموعة البيانات، مفتوح

القيود

  • تغطية منشآت OpenStreetMap غير متساوية وأضعف ما تكون في المناطق الريفية؛ وحدة التحقق تقيس هذا القصور بدلاً من إخفائه.
  • بيانات الأمراض المزمنة متوفرة فقط بدقة 13 منطقة مع فترات ثقة واسعة؛ والتقدير على مستوى المحافظات الصغيرة هو أولوية التطوير المنهجي القادمة.
  • ثلاث عشرة منطقة عدد قليل جداً من الوحدات لنمذجة مكانية مستقرة؛ والتحليل على مستوى المحافظات (نحو 139 وحدة) هو الخيار المفضل بشدة، رهناً بالحصول على حدود جغرافية دقيقة لها.
  • لا يوجد في المرحلة الأولى تحقق خارجي مقابل نتائج سريرية فعلية؛ وهذا مذكور بوضوح، لا مخفياً، ومخطط له في مرحلة لاحقة.
  • الدخل ليس متغيراً في التعداد السكاني السعودي، وقد يحتاج إلى مؤشرات اجتماعية-اقتصادية بديلة.